أبو علي سينا

المنطق - المدخل 24

الشفاء ( المنطق )

صورة أخرى عقلية لم تكن ، أو نافعا في ذلك الوصول ، « 1 » أو ما « 2 » يعاوق « 3 » ذلك الوصول . « 4 » فلما لم يتميز لهؤلاء بالحقيقة موضوع صناعة المنطق ، ولا الجهة « 5 » التي بها هي موضوعه ، « 6 » تتعتعوا وتبلدوا ؛ وأنت ستعلم بعد هذا ، بوجه أشد شرحا ، أنّ لكل صناعة نظرية موضوعا ، وأنها إنما تبحث عن أعراضه وأحواله ، وتعلم أنّ النظر في ذات الموضوع قد يكون في صناعة ، والنظر في عوارضه يكون من صناعة أخرى . فهكذا يجب أن تعلم من حال المنطق . [ الفصل الخامس ] ( ه ) فصل في تعريف اللفظ المفرد والمؤلف وتعريف الكلى والجزئي ، والذاتي « 7 » والعرضي ، والذي يقال في جواب ما هو والذي لا يقال وإذ لا بد لنا « 8 » في التعليم والتعلم من الألفاظ ، فإنّا نقول : إنّ اللفظ إمّا مفرد وإما مركب . والمركب هو الذي قد « 9 » يوجد له جزء يدل على معنى « 10 » هو جزء من المعنى المقصود بالجملة دلالة بالذات ، مثل قولنا : الإنسان وكاتب ، من قولنا : الإنسان كاتب ؛ فإنّ « 11 » لفظة الإنسان منه تدل على معنى ، ولفظة كاتب أيضا تدل على معنى ، وكل واحد منهما جزء قولنا : الإنسان كاتب ، ومعناه جزء المعنى المقصود من قولنا : الإنسان كاتب ، دلالة مقصودة في اللفظ ، ليس كما نقول :

--> ( 1 ) الوصول : التوصيل عا ( 2 ) أو ما : أو مانعا ما م ( 3 ) أو ما يعاوق : أي مانعا يعوق في هامش ب ( 4 ) أو ما . . . الوصول : ساقطة من ع ( 5 ) ولا الجهة : والجهة عا ( 6 ) موضوعة : مصنوعة د ( 7 ) الذاتي : ساقطة من س ( 7 ) الذاتي : ساقطة من س ( 8 ) وإذ لا بد لنا : إذا بدلنا س ( 9 ) قد : ساقطة من م ( 10 ) معنى هو : + من م ( 11 ) فإن : بل ع .